البغدادي

246

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

قال أبو عبيد في « معجم ما استعجم » : الأميلح بضم أوّله وبالحاء المهملة كأنّه مصغّر ، أملح : موضع . ولم يقل : إنه ماء . وقال في سمنان : بفتح أوّله وإسكان ثانيه على وزن فعلان : مدينة بين الريّ ونيسابور . و « سمنان » بضم السين : جبل في ديار بني أسد ، وقال أبو حاتم : في ديار بني تميم . اه . وهذا ضبط مخالف لسائر الرّواة . وأوّل هذه القصيدة في ذمّ صنعاء اليمن ومدح بلده وقومه . وهذا أوّلها : ( البسيط ) لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد * ولا شعوب هوى منّي ولا نقم « 1 » ولن أحبّ بلادا قد رأيت بها * عنسا ولا بلدا حلّت به قدم « 2 » إذا سقى اللّه أرضا صوب غادية * فلا سقاهنّ إلّا النّار تضطرم « 3 » وحبّذا حين تمسي الرّيح باردة * وادي أشيّ وفتيان به هضم « 4 » إلى أن قال : هم البحور عطاء حين تسألهم * وفي اللّقاء إذا تلقى بهم بهم وهم إذا الخيل جالوا في كواثبها * فوارس الخيل لا ميل ولا قزم « 5 » لم ألق بعدهم حيّا فأخبرهم * إلّا يزيدهم حبّا إليّ هم « 6 »

--> ( 1 ) البيت للمرار العدوي - زياد بن منقذ ، أو زياد بن حمل - في الدرر 5 / 226 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 257 ؛ وله أو لبدر أخي المرار بن سعيد في شرح شواهد المغني 1 / 134 . وهو بلا نسبة في شرح المفصل 7 / 139 ؛ وهمع الهوامع 2 / 89 . ( 2 ) البيت لزياد بن منقذ في تاج العروس ( قدم ، نقم ) ؛ ومعجم البلدان ( نقم ) . ( 3 ) البيت لزياد بن منقذ في تاج العروس ( نقم ) ؛ ومعجم البلدان ( نقم ) . ( 4 ) البيت لزياد بن منقذ ، وهو المرار العدوي في جمهرة اللغة ص 241 ؛ والشعر والشعراء 2 / 701 ؛ ولسان العرب ( هضم ) ؛ ومعجم البلدان ( أشيّ ) . ( 5 ) البيت لزياد بن منقذ في تاج العروس ( قزم ) ؛ ولسان العرب ( قزم ) . ( 6 ) هو الإنشاد الثاني والثلاثون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لزياد بن منقذ في سر صناعة الإعراب 1 / 271 ؛ وشرح التصريح 1 / 104 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 135 ، 137 ، 428 ؛ وشرح المفصل 7 / 26 ؛ والشعر والشعراء 2 / 701 ؛ ومعجم الشعراء ص 409 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 256 ؛ ولبدر بن سعيد أخي زياد ( أو المرار ) في الأغاني 10 / 330 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 90 ؛ -